سياسة: رئيس الجمهورية لإذاعة فرنسا الدولية: “اخترت قوات الرئيس السابق هبري، حتى لا أكون مساهما في الاحتلال الليبي”

سياسة: رئيس الجمهورية لإذاعة فرنسا الدولية: “اخترت قوات الرئيس السابق هبري، حتى لا أكون مساهما في الاحتلال الليبي”

إنجمينا/ لاليكم/ رصد
في عشية الاحتفال بالذكرى الستون لاستقلال تشاد، رد رئيس الجمهورية، إدريس ديبي إتنو، على أسئلة إذاعة فرنسا الدولية RFI، يوم السبت 8 أغسطس. للاحتفال بمرور 60 عامًا على الاستقلال، ذكر مارشال تشاد مساهمته في النتائج.
وقدم مشير تشاد، خلال إجابته على أسئلة الصحفي ألين فوكا، موجزاً عن الوضع الاجتماعي والاقتصادي والتعليمي، خلال ستون عاما من الاستقلال.
وفيما يتعلق بالانتخابات ونية الترشح للرئاسة، قال رئيس الجمهورية، إن المؤتمر الوطني المستقل، حدد منذ العام 1993، القوانين وطرق تعديل الدستور.
وأرجع مشير تشاد، قرار ترشيحه للرئاسة إلى حزبه” أنا لا أعلن ترشيحي، أنا أنتمي إلى حزب سياسي. والحزب هو الذي يقدم مرشحه”، مؤكداً أنه ليس متعباً من تحمل الأعباء.
ونفي رئيس الجمهورية، أن يكون هو من طلب الترقية إلى رتبة المشير، “البرلمان هو من قرر ذلك. ولم أطلب أنا ذلك، والرتبة تكريمية في المقام الأول”
وعندما طُلب منه القيام ببعض جرد للحساب، تمهيداً للاحتفال بالذكرى السنوية الستين لاستقلال تشاد، أشار رئيس الجمهورية إلى أن بلاده شهدت عدة سنوات من الحرب احتلت خلالها ليبيا جزءًا منها. وهذا هو سبب انضمامه إلى صفوف قوات الرئيس السابق حسين حبري.
وفي هذا التقييم، لم يدخر الرئيس المؤسس لـ MPS، جهداً في سرد ​​مساهمته لوطنه. مساهمته الرئيسية، هي وجوده النشط في الميدان. وبالنسبة له،  فإن اختيار الانضمام لقوات الشمال كان الأمثل “أنا جندي، واخترت جبهة هبري لسبب واحد وهو ان الجبهات السياسية المسلحة الأخرى حينها كانت مع المحتل الليبي، الذي يحتل جزء من تشاد، فأنا عسكري ولا أقدر أكون مع هؤلاء الذين كانوا عملاء للبلد الذي يحتل جزءا من أرض الوطن، هذا الذي دفعني لأختار القوات المسلحة الشمالية, وعندما تسنى لي الفرصة لأقول الحقيقة غادرت البلد وعدت من الباب الواسع”.
تم الرصد بتصرف، من إذاعة فرنسا الدولية

.# كلنا- مسؤول
#الزم – بيتك
أنقذ حياتك وحياة الآخرين
ساهم في وقف تفشي فيروس كورونا
1الزم بيتك لأطول فترة ممكنة
2حافظ على مسافة آمنة من الآخرين
3اغسل يديك بشكل منتظم
4غط فمك وأنفك عندما تسعل
5تشعر بالمرض؟ اتصل قبل أن تذهب بالرقم الأخضر 1313.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *