حرية الصحافة: رئيس اتحاد الصحفيين التشاديين يقدم حديثاً صحفياً بالمناسبة

حرية الصحافة: رئيس اتحاد الصحفيين التشاديين يقدم حديثاً صحفياً بالمناسبة

إنجمينا لاليكم/خاص
بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة دورة 2020، قدم رئيس اتحاد الصحفيين التشاديين، عباس محمود طاهر، حديثاً صحفياً بدار الصحافة، أنجمينا في 30 أبريل2020.
السيدات والسادة الصحفيين
قبل البدء أشكركم أصالة عن نفسي ونيابة عن مكتب الاتحاد، على تلبيتكم لهذه الدعوة وتكبدكم المشاق لحضور وتغطية هذا المؤتمر الصحفي الخاص باحتفالات اليوم العالمي لحرية الصحافة.
كما تعلمون، تحتفل بلادنا على غرار بقية دول المعمورة بهذا اليوم العالمي بغية تقييم المسيرة الإعلامية ببلادنا ومجابهة التحديات المختلفة والصعاب التي تعترض طريق رجال ونساء مهنة المتاعب.
وبهذه المناسبة، أود أن اشيد بأواصر التعاون والتبادل بين الإتحاد والمؤسسات الإعلامية من جهة. والمؤسسات الرسمية لاسيما السلطة العليا للإعلام وزارة الإعلام من جهة ثانية.
أيضاً انتهر هذه السانحة لتجديد دعمنا ووقوفنا اللامحدود مع الحكومة في مواجهة وباء كرونا وظروفه الاستثنائية، التي تركت بصماتها الواضحة على أنشطتنا المعتادة كل عام، لكننا سنسعى رغم ذلك في مواجهته جنبا إلى جنب مع كافة القوى والفعاليات الوطنية .
السيدات والسادة
لقد شرع الاتحاد منذ بداية هذه الأزمة الصحية، في تنفيذ بعض الأنشطة تماشيا مع الحالة الصحية والمساهمة في مكافحة الوباء بشتى الطرق. أذكر من هذه الخطوات والأنشطة على سبيل الحصر، لقاءاتنا مع مسؤولي الشرطة والدرك الوطني والتفاهم معم حول كيفية تمكين رجال الإعلام ومساعدتهم في القيام بواجبهم الاعلامي في هذه المرحلة الاستثنائية التي تتطلب من الصحفيين دون غيرهم مزيدا من جهود الإعلام والتوعية والتوجيه لصالح المواطن.
لا يفوتني هنا أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى كل من مدير الشرطة الوطنية ونظيره مدير الدرك الوطني، على تعاونهما واهتمامهم بانشعالاتنا. وكذا تعهدهما بضمان تنقل وعمل الصحفيين خلال فترة الحظر والطوارئ التي شهدت بالفعل تسجيل بعض التجاوزات المعزولة بحق بعض مهنيى الإعلام.
أود أن أشير إلى أن اتحادنا أيضاً عضو فاعل بخلية اليقظة والأمن الصحي التي وضعت لمحاربة وباء كورونا، إذ مازلنا نراقب سويا الوضع الصحي ونعمل جاهدين مع المسؤولين من أجل تمكين مؤسسات الإعلام وتزويدها بالوسائل اللازمة لهذه المرحلة.
فيما يتعلق بأنشطة اليوم العالمي لحرية الصحافة، دورة 2020 وددنا إقامة الكثير من الفعاليات لكن لسوء الحظ ألقت الأزمة الصحية بظلالها وطغت على كل اعتبار، لكننا رغم ذلك لن نقف مكتوفي الأيدي، بل نكتفي ببعض الأنشطة المخلدة لهذا اليوم العالمي والتاريخي. سنقوم إذا ببعض الزيارات الميدانية لمقار وسائل الاعلام، للوقوف على ظروف عملها وتقييم متطلباتها الخاصة والعامة، إضافة الى إعداد بعض المنشورات التوجيهية للصحفيين أثناء قيامهم بانشطتهم خلال هذه الفترة الصحية الحرجة، فضلا عن اعداد بعض البرامح الاذاعية والتلفزيونية تحت شعار: دور الصحافة أثناء فترة الطوارئ الصحية.
اخيرا وليس اخرا يدعوا الاتحاد جميع منتسبيه وغيرهم من الصحفيين الى ضرورة التحلي بروح اليقظة والمسؤولية المهنية والموضوعية في تغطية وتناول معطيات الوضع الصحي بالاعتماد أولا بأول على مصادر الأخبار والقرارات. والنأي عن كل ما من شأنه نشر الإشاعات والذعر في المجتمع.
حفظنا الله واياكم..رمضان مبارك وشكرا على حسن الإصغاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *