عملية دحر الإرهاب: بعد نهاية العملية القائد الأعلى يؤكد تدمير 90% من قدرات بوكو حرام

عملية دحر الإرهاب: بعد نهاية العملية القائد الأعلى يؤكد تدمير 90% من قدرات بوكو حرام


إنجمينا/ لاليكم/خاص
وأخيراً تنفس رئيس الجمهورية الصعداء. وارتسمت الإبتسامة على وجهه. وتهللت أساريره. وبدا كما لو أنه أنزل حملا ثقيلاً من عاتقه.
جلس وسط جيشه على سرير صغير من النوع القابل للطي، يستخدمه العسكر كثيراً في ترحالهم، يحيط به قادة الجيش والجنود وهو يتحدث إليهم فرحا مسروراً، كما لم يفرح من قبل.
أو هكذا ظهر رئيس الجمهورية منتشيا بعد انتصاره الباهر على طائفة بوكو حرام الإرهابية، في مقطع فيديو متداول عبر شبكات التواصل الاجتماعي أمس الخميس.
تحدث القائد الأعلى إلى جنوده بغبطة. وهو يثني عليهم ويشكرهم لما قدموه من تضحيات حتى تحقق هذا النصر المبين، مخبرا إياهم بأنهم استطاعوا أن يكنسوا عناصر الجماعة من الأراضي التشادية نهائياً.ومؤكداً لهم أنهم قضوا على 90% من عناصر التنظيم الإرهابي. والباقي منهم، أي العشرة في المية، فروا بجلدهم نحو النيجر ونيجيريا. وأنه سيعلن للعالم هذا التأكيد.
وحسب كلامه، إنه كان يتحدث من داخل منطقة في النيجر، كان يسيطر عليها الإرهابيون. والآن بفضلكم، أنقذتم مواطني هذه المنطقة النيجريين، من أزمة بوكو حرام.
وقال رئيس الجمهورية لجنوده” أقول لكم باسم الشعب التشادي وباسمي الخاص، أنتم بعملكم هذا، انتصرتم لأنفسكم وانتصرتم لتشاد، رفعتم إسم تشاد عالياً، ألف شكر، ألف شكر، هكذا عمل الجندي التشادي، اليوم سوف ينام شعبكم مطمئناً، هل ترون هذه الأبقار التي تسير، نهبها عناصر بوكو من أصحابها، كانوا يأكلون منها ويبيعوها، الآن في طريقها إلى أصحابها بفضلكم”.
الآن نكتفي بهذا القدر، بعد دخولنا في الأرض النيجرية يجب أن لا نتقدم، ” هذه مركز قيادة المسمى بامباكورة، وتسمى نيرة كما سمعتم، لا تستطيع قوة الدخول إليها سابقاً، لكنكم اليوم استطعتم الدخول إليها، بعد طردكم للإرهابيين، لقد قمتم بعمل نظيف من البداية وحتى اليوم وحتى غد سيكون هكذا”.
وأشار القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى وزير الدفاع الوطني وإلى رئيس هيئة الأركان العامة، طالبا منهم تحفيز الرجال الذين قاموا بهذا العمل الجبار.
وأصدر رئيس الجمهورية أوامره لقادته وجنوده بالارتكاز في هذه المنطقة، حتى ترسل النيجر جنودها لاستلامها. وحتى بعد ذلك، طلب منهم المكوث فترة شهر للتأمين التام للمنطقة، تم تركها لهم، حتى لا تعود بوكو حرام مرة أخرى وتدخل إلى تشاد عبر هذه المنطقة. ووعد بأنه يستصل بالرئيس النيجري ليخبره بالأمر.
واختتم القائد الأعلى حديثه إلى جنوده، مؤكداً أن عناصر بوكو حرام، سوف لا يفكرون مرة أخرى في العودة إلى تشاد، مستدلا بالمثل الشعبي” ألمي حامي ما لعب كوكو. وتشاد ما لعب هنا بوكو حرام” والمعنى أن المياه الحارة ليست ملعبا للضفادع. وتشاد ليست ملعبا لبوكو حرام.
إدارة تحرير لاليكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *