وفاء وعرفان: ناشطون يطالبون بترقية رئيس الجمهورية إلى رتبة المارشال

وفاء وعرفان: ناشطون يطالبون بترقية رئيس الجمهورية إلى رتبة المارشال

إنجمينا/لاليكم/ خاص
طالب ناشطون تشاديون في مواقع التواصل الاجتماعي، بترقية رئيس الجمهورية الفريق أول طيار إدريس ديبي إتنو، إلى رتبة المارشال، بعد قيادته شخصياً، عملية غضب بوما ودحره لجماعة بوكو حرام الإرهابية.
واستقر رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، في منطقة باقا سولا ببحيرة تشاد منذ قرابة الاسبوعين ليقود العمليات العسكرية بنفسه، بعد هجوم نفذته جماعة بوكو حرام الإرهابية في جزيرة بوما، الإثنين 23 مارس المنصرم، العملية التي أدت إلى سقوط ما يقارب المائة جندي من الجيش التشادي وجرح العشرات.
وترك رئيس الجمهورية القصر الرئاسي وذهب إلى منطقة العمليات، حيث أقام في كوخ من القش ووضع الخطة العسكرية. وأطلق عملية غضب بوما التي تمكنت من تنظيف منطقة بحيرة تشاد تماماً من الإرهابيين.
ويقول الناشطون، أن لا رئيس دولة في العالم يترك قصره وينزل الميدان ليقود العمليات العسكرية بنفسه، سوى إدريس ديبي إتنو، الذي كرر الأمر أكثر من مرة.
وحسب عدد منهم، إن رئيس الجمهورية قد استوفى كل الشروط التي يجب أن تتوفر في الشخص ليرتقي إلى رتبة المشير. وعليه فإنهم يطالبون بترقيته مباشرة حال عودته إلى العاصمة، بعد أن انتهت العملية وحققت قوات الدفاع والأمن بقيادته، النصر المبين على متطرفي بوكو حرام. وتنظيف المنطقة منهم.
ويعتبر الرئيس إدريس ديبي إتنو، عسكرياً فذا ومحنكا، إنضم إلى الكلية العسكرية في إنجمينا، بعد أن أنهى تعليمه الثانوي في ثانوية جاك مودينا، بمدينة بنقور بجنوب البلاد العام 1975م، ثم التحق بالمدرسة الحربية بفرنسا، حيث تخرج مظليا وطيارا، بعدها عاد إلى البلاد وانخرط في الجيش الوطني التشادي، قبل أن ينضم إلى الثورة.
وخاض رئيس الجمهورية معارك عدة خلال حياته العسكرية وقاد أغلبها. ويعرفه أقرانه ومعاصروه برباطة جأشه وشجاعته وخططه العسكرية المحكمة.
إضافة إلى ذلك، فإن رئيس الجمهورية قد قضى فترة طويلة في الخدمة العسكرية. وما قدمه خلال هذه الفترة وما ظل يقدمه، يستحق حسب رأيهم، بجدارة رتبة المارشال، خاصة إذا علمنا أن هناك من سبقه في الجيش التشادي إلى رتبة المارشال، دون أن يقدم ما يذكر.
إدارةتحرير لاليكم

3 أراء حول “وفاء وعرفان: ناشطون يطالبون بترقية رئيس الجمهورية إلى رتبة المارشال

  1. غني عن التعريف.. رجل لا يغريه منصب و لا تشغله شواغل الدنيا و ملاذاتها…خلق ليكون قائدا و ان يكون في المقدمة….ليس كالذي يزجر العير بقدر ما هو يحدوه…يُتبع و لا يَتبع …يقُود ولا يُقاد …يُفضل ان يروي دمه ارض الوطن من ان يري وطنه ينزف في وجوده.
    الي الامام يا غضبة الأجيال و فخر الامة…ستفخر بك افريقيا و نفخر بك ككيان في كل جغرافياتنا وتفخر بك تشاد كدولة انت قائدها .
    حفظك الله و رعاك

  2. غني عن التعريف.. رجل لا يغريه منصب و لا تشغله شواغل الدنيا و ملاذاتها…خلق ليكون قائدا و ان يكون في المقدمة….ليس كالذي يزجر العير بقدر ما هو يحدوه…يُتبع و لا يَتبع …يقُود ولا يُقاد …يُفضل ان يروي دمه ارض الوطن من ان يري وطنه ينزف في وجوده.
    الي الامام يا غضبة الأجيال و فخر الامة…ستفخر بك افريقيا و نفخر بك ككيان في كل جغرافياتنا وتفخر بك تشاد كدولة انت قائدها .
    حفظك الله و رعاك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *